أحمد عبد الباقي

71

سامرا

وعرضه ( 8 ) م ، وجداراه الجانبيان يحملان عقادة مدببة ترتفع ذروتها عن الأرض ( 12 ) م . وواجهته الامامية مفتوحة بكاملها ومطلة على السهل ، وضلعه الخلفية مسدودة بجدار شاقولي ينفتح فيه باب كبير يبلغ عرضه ( 8 ر 3 ) م وارتفاعه ( 7 ) م اما الايوانان الجانبيان فهما أقل عرضا وعمقا من الإيوان الوسطي . فان عرض واجهة كل منهما ( 5 ر 4 ) م ولا يتجاوز عمقهما ( 4 ) م . وتكوّن العقادة التي تعلو الجدران الثلاثة نصف قبة . ويوجد في الجدار الخلفي باب مرتفع تعلوه نافذة ، وهو يفضي إلى قاعة خلفية كبيرة مدببة العقد ، مثل عقد الإيوان الوسطي . وفي جانب الإيوان الشمالي باب آخر يفضى إلى غرفة مربعة متصلة بغرف أخرى ظهرت جدرانها الباقية عند رفع الانقاض في سنة 1937 . كما يوجد بجانب الإيوان الجنوبي سلسلة غرف ظهرت جدرانها كذلك عند رفع الانقاض في السنة المذكورة « 4 » . كان الباب الذي يقع خلف الإيوان الوسطى يؤدي إلى سلسلة قاعات كبيرة توصل إلى غرف الخليفة وقاعة العرش . الا ان جدران هذه الغرف والقاعات والممرات التي بينها قد اندرست تماما . وكان يوجد فوق هذه الاواوين طابق آخر لأن أحد جدرانها كان قائما إلى علو ستة أمتار حتى عهد قريب . ويظهر هذا الجدار في الصور التي اخذت للاواوين قبل الحرب العالمية الأولى . وكانت الاواوين المذكورة مزدانة بزخارف جصية شاهد ( فيوله ) قسما منها في محلها . وعثر هرزفيلد على بعض منها بين الانقاض خلال تنقيباته . كما عثرت مديرية الآثار القديمة على قسم آخر عندما رفعت الانقاض لتجميل منظر الاواوين وتقوية أسس الجدران . وقد ظهرت على جدران الغرفة المتصلة بالغرفة المربعة التي أشير

--> ( 4 ) نفس المصدر / 53 .